بفتح الباء الموحدة (¬١) وتشديد الواو وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى موضعين أحدهما إلى شعب بوّان (¬٢) وهو موضع بين شيراز ونوبنجان (¬٣) ويضرب به المثل في النزهة والحسن وكثرة الأشجار والمياه والرياض وذكره أبو الطيب في شعره وقال:
يقول لشعب بوان حصانى … أمن هذا اردّ إلى الطعان
أبوكم آدم سن المعاصي … وعلمكم مفارقة الجنان
(¬٤) ولعل جماعة ينسبون إلى هذا الموضع (¬٤)، قال الدارقطنيّ: وأما بوان فهو