عشرة خلت من ربيع الأول في مثل مولد النبي ﷺ يوم هجرته سنة اثنتي وثلاثين ومائة وعليه دراعة سوداء وكساء أسود فصلى المغرب في مسجد بني أيوب فهي أول صلاة صلاها في الخلافة ودخل منزله فلمّا أصبح غدا عليه القواد في التعبية والهيبة وقد أعدوا له السواد والمركب والسيف فخرج أبو العباس في من [١] معه إلى قصر الإمارة ثم خرج إلى المقصورة وصعد المنبر وجلس وصعد معه عمه داود بن علي وكان فصيحاً بليغاً وقد اجتمع القواد وأعيان الناس فقال والله ما قام على منبركم هذا أحد بعد رسول الله ﷺ أحق به من علي بن أبي طالب ﵁ وأمير المؤمنين هذا أبسط يدك أبايعك فبسط يده فقال داود أنا داود بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب وقد بايعتك ثم نزل فصعد أبو جعفر أخوه فبايعه ثم بايعه أهل بيته وبنو هاشم ثم القواد ثم الرعايا ولم يزالوا يضربون على يده إلى أن أذن للصلاة قام أبو العباس فخطب وصلى ثم ركب حتى أتى معسكر [F؟ ٢١٣ r؟] أبي سلمة حفص بن سليمان فنزل وجاء أبو سلمة فبايعه وبايعه أهل عسكره فوجه أخاه أبا جعفر لمعاضدة ابن قحطبة ووجه عمه عبد
Kitab: Al-Bad' wat Tarikh · Pengarang: المطهر بن طاهر المقدسي
Baca Juz 6, halaman 70
Rujukan halaman ini: البدء والتاريخ، ج 6، ص 70 (SanadKitab #12318, hlm. urut 1210)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.