إلى بحر جرجان والديلم عرضاً وعقد له لواء على سنان ذي شعبتين وسماه ذا الرئاستين رياسة الحرب ورياسة التدبير ولما صار طاهر إلى الأهواز واستولى عليها ثم امتد إلى واسط وتمكن هرثمة من حلوان شغب الجند على محمد الأمين فأعطاهم رزق أربعة وعشرين شهراً ثم وثبوا عليه وهو في قصر الخلد فأخرجوه وخلعوه وحبسوه مع أمه وولده في مدينة أبي جعفر فقال جاء الخبر من العجب لأحد عشر من رجب ثم أخرجوه وبايعوه وكان حبسه يومين ثم تشوشت الدنيا فخرج ابن طباطبا العلوي بالكوفة وبيض ومعه أعرابي من بني شيبان يقال له أبو السرايا وغلبوا على الكوفة والسواد ثم مات ابن طباطبا وهو محمّد بن إبراهيم بن إسماعيل بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم أجمعين ونقش الخاتم [و] الدراهم [١] إِنَّ الله يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ في سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ ٦١: ٤ وفي وسطه الفاطمي الأصغر وخرج بالبصرة علي بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃ فغلب وبيض وخرج بمكة ابن الأفطس الحسين بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبى طالب [٢] عليهم السلم
Kitab: Al-Bad' wat Tarikh · Pengarang: المطهر بن طاهر المقدسي
Baca Juz 6, halaman 109
Rujukan halaman ini: البدء والتاريخ، ج 6، ص 109 (SanadKitab #12318, hlm. urut 1249)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.