Lewati ke konten

Kitab: Al-Bad' wat Tarikh · Pengarang: المطهر بن طاهر المقدسي

Baca Juz 2, halaman 5

  1. المجلد الثاني
  2. الفصل السابع في خلق السماء والأرض وما فيها
  3. صفة السماوات

وهو كاه أنبار ابان ماه هذا ما عليه عامة من يعرفهم [٤٠] من أهل الأرض بحدث العالم والأصدق من ذلك ما نطقت به كتب الله أو جاءت به رسله لأنه لم يشاهد الخلق أحد فيخبر عنه ولا العقل موجب كيفية ذلك ثم لا شيء أحمل للزيادة واخلط في الرواية وأكثر تشويشاً واضطراباً من هذا الباب قال الله ﵎ خَلْقِ السَّماواتِ ٢: ١٦٤ فبدأ بذكر السماء على الأرض في غير موضع من كتابه ثمّ قال أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ في يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً ٤١: ٩ [١] الآية إلى قوله ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ ٤١: ١١ [٢] وقال أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها ٧٩: ٢٧- ٢٨ [٣] إلى قوله وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها ٧٩: ٣٠ [٤] فأخبر أن خلق السماء كان قبل خلق الأرض وبسط الأرض كان قبل تسوية السماء وما فيها كما ذكره ابن إسحاق،

صفة السماوات

قال الله تعالى خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ٦٧: ٣ [٥]

Rujukan halaman ini: البدء والتاريخ، ج 2، ص 5 (SanadKitab #12318, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.