Lewati ke konten

Kitab: Al-Bad' wat Tarikh · Pengarang: المطهر بن طاهر المقدسي

Baca Juz 2, halaman 7

  1. المجلد الثاني
  2. الفصل السابع في خلق السماء والأرض وما فيها
  3. صفة الفلك

وخضرة واختلاف القدماء فيه دليل على قصور فهمهم عنه وروايات أهل الإسلام لا يوجب اعتقادا ما لم يكن إجماع أو شهادة نص من كتاب أو خبر نبي صادق مؤيد بالمعجزات الباهرة اللَّهمّ إلا أن يكون وفاق في الأسامي لا في المعاني لمخالفة أجسام السفل أجسام العلو وقد شبه أمية السماء بالزجاج من جهة لونه ولم يرو عن أحد من الفلاسفة ولا من أهل الكتاب [كامل]

فكأن برقع والملائك حوله ... سدد تواكله القوائم مجرد

خضراء [١] ثانية تظلّ رءوسهم ... فوق الذوائب فاستوت لا يحصد

كزجاجة الغسول أحسن صنعها ... لما بناها ربنا يتجرد

صفة الفلك

قال الله تعالى لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ٣٦: ٤٠ [٢] قال بعض المفسرين تدور كدوران الرحا وأهل النجوم يزعمون أنه [٤٠] الفلك الأعظم المحيط بالأفلاك السبعة ولها في كلّ يوم وليلة

Rujukan halaman ini: البدء والتاريخ، ج 2، ص 7 (SanadKitab #12318, hlm. urut 215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.