Lewati ke konten

Kitab: Al-Bad' wat Tarikh · Pengarang: المطهر بن طاهر المقدسي

Baca Juz 2, halaman 28

  1. المجلد الثاني
  2. الفصل السابع في خلق السماء والأرض وما فيها
  3. ذكر الرياح والسحاب والأنداء والرعد والبرق وغير ذلك مما يعترض في الجو،

الكواكب لعلة من العلل أو يقرن الله إليه عذاباً للشياطين [٤٤] وقد سئل الزهري هل كانت السماء تحرس في الجاهلية قال نعم فلما بعث محمد ﷺ غلظ وشدر ومن المنجمين من يزعم أنه يجلد [١] السماء وحكى عن بعضهم أنه قال بمنزلة الشرارة تسقط من الأثير فيطفأ على المكان وزعم بعضهم أنه برغوث من الشمس مع اختلاف كثير واختلفوا في المجرة فحكى افلوطرخس [٢] عن بعضهم أنه فلك وسحاب وعن بعضهم أنّه استنارة كواكب كثيرة صغار متّصلة بعضها ببعض وعن بعضهم أنه تخييل في العين وعن بعضهم أن مسير الشمس كان أولاً عليه وقال أرسطاطاليس أنه التهاب بخار يابس كثير متصل في صورة النار تحت الكواكب المتحيرة ومن المسلمين من يسميها باب السماء ومنهم من يسميها شرج السماء،

ذكر الرياح والسحاب والأنداء والرعد والبرق وغير ذلك مما يعترض في الجو،

اختلفوا في الرياح قال الله تعالى وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ٧: ٥٧ فأخبر أنّها بشرى المطر

Rujukan halaman ini: البدء والتاريخ، ج 2، ص 28 (SanadKitab #12318, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.