والحيوان غير مرة هكذا وجدت في كتابه وكتب الله تعالى وأخبار الرسل [١] أصدق وأصح شيء ممّا ذكروا و [إن] وافقته رواية أهل الإسلام وأهل الكتاب قلنا به [وإلا] لا فهو مضاف إلى حد الجواز والإمكان قال وربما عملت القرانات والاجتماعات في خراب العمران وعمارة الخراب حتى جعلت البحور مفاوز والمفاوز بحورا وربّما غاضت قنىّ وآبار وعيون وأنهار فصارت البقاع قفراً خلاء وربما نبع بالقفر عيون ومياه فصارت مسكونة مأهولة ولا ينبغي أن يحكم ببطلان ما لا يرى في مدة عمر وعمرين وثلاثة أعمار كما يرى في المفاوز بين الشام وبلاد اليونانيين من الآثار العادية والبنيان الخراب المعدوم فيه النبات والحيوان والماء ثم ما نشاهده في إقليمنا بالعيان قبل مفازة سجستان وما فيها من آثار البنيان والمدن والقرى والدكاكين ورساتيق الأسواق قال وقرا على بعض المجوس أن هذه المفاوز كانت عامرة والماء جارياً عليها من سجستان وأن افراسياب التركي عور [٢] تلك العيون وكبسها حتّى انقطع الماء عنها وسار إلى زره فصار بحيرة ويبست
Kitab: Al-Bad' wat Tarikh · Pengarang: المطهر بن طاهر المقدسي
Baca Juz 2, halaman 149
Rujukan halaman ini: البدء والتاريخ، ج 2، ص 149 (SanadKitab #12318, hlm. urut 357)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.