Lewati ke konten

Kitab: Al-Bad' wat Tarikh · Pengarang: المطهر بن طاهر المقدسي

Baca Juz 4, halaman 201

  1. المجلد الرابع
  2. الفصل السادس عشر في مقدم رسول الله وسراياه وغزواته إلى وقت وفاته صلى الله عليه وسلم
  3. قصة أحد

هند بنت عتبة وحشيا [F؟ ١٤٦ v؟] [١] غلام جبير بن مطعم بن عدي وكان طعيمة بن عدي قتل ببدر فقالت إن أنت قتلت حمزة يأبي عتبة بن ربيعة فلك قلبي وسواري وقلائدي وخلخالي وشنفي وقال له جبير بن مطعم إن أنت قتلت حمزة بعمى طعيمة ابن عدي فأنت عتيق ثم قامت هند في صواحباتها [٢] يضربن بالدفوف ويحرضن الرجال وهي تقول،

ويها بني عبد الدار ... ، ويها حماة الاذمار

، ضربا بكل سيار،

،، وقالت أيضا،

نحن بنات الطارق ... ، نمشي على النمارق

، إن تقبلوا نعانق ... ، أو تدبروا نفارق

، فراق غير وامق،

،، وحميت الحرب فقتل مصعب بن عمير فدفع النبيّ ﷺ اللواء إلى علي بن أبي طالب عم فأنزل الله ﷿ نصره حتى كانت هزيمة القوم لا شك فترك الرماة مركزهم وأقبلوا على النهب غير أميرهم عبد الله بن جبير فإنه ثبت مكانه حتى استشهد وعطف عليهم خالد ابن الوليد على الخيل فانقلبت الدبرة على المسلمين واكتمن الوحشي لحمزة حتى مر به فأتاه من ورائه وضربه بحربته

Rujukan halaman ini: البدء والتاريخ، ج 4، ص 201 (SanadKitab #12318, hlm. urut 861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.