Lewati ke konten

Kitab: Al-Bad' wat Tarikh · Pengarang: المطهر بن طاهر المقدسي

Baca Juz 4, halaman 220

  1. المجلد الرابع
  2. الفصل السادس عشر في مقدم رسول الله وسراياه وغزواته إلى وقت وفاته صلى الله عليه وسلم
  3. ثم الخندق وكانت في ذي القعدة

فتخاذلوا وتواكلوا [١] وأتت عليهم ليلة شاتية عاصفة الريح فجعل تكفأ قدورهم وتقطع أطناب خيامهم فارتحلوا وانصرفوا خائبين بقول الله ﷿ في سورة الأحزاب يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَكانَ [الله] بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً ٣٣: ٩ وانصرف رسول الله ﷺ إلى المدينة وأمر بالمسير إلى بنى قريظة فحاصرهم خمسا وعشرين ليلة حتى استنزلهم على حكم سعد بن معاذ فحكم سعد بقتل الرجال وأخذ الأموال وسبى الذراري فساقهم رسول الله ﷺ إلى المدينة وأمر فأخذت الأخائذ [٢] وضربت أعناق سبع مائة رجل منهم في غداة واحدة وفي هاتين الغزوتين نزلت سورة الأحزاب واستشهد من المسلمين فيها ستة نفر وقد ذكر ابن إسحاق من أشعارهم فيها شيئا غير قليل فمنها قول ضرار ابن الخطّاب بن مرداس [وافر]

ومشفقة تظن بنا الظنونا ... وقد قدنا عرندسة طحونا

فلولا خندق كانوا لديه ... لدمرنا عليهم اخمصينا

Rujukan halaman ini: البدء والتاريخ، ج 4، ص 220 (SanadKitab #12318, hlm. urut 880)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.