Lewati ke konten

Kitab: Al-La'ali'ul Makkiyyah · Pengarang: محمد بن صالح الشاوي

Baca halaman 15

  1. الحديث الأول: أعذر الله إلى من بلغ الستين أو السبعين

الحديث الأول: أعذر الله إلى من بلغ الستين أو السبعين

عن أبي هريرة ﵁، عن النَّبِيِّ ﷺ، قال: «لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَى عَبْدٍ أَحْيَاهُ حَتَّى بَلَغَ سِتِّينَ أَوْ سَبْعِينَ سَنَةً، لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ، لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ» (¬١).

وفي رواية للبخاري: قال: «أعْذَرَ الله إِلَى امْرِئٍ أَخَّرَ أجَلَهُ حَتَّى بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً» (¬٢).

معاني الكلمات (¬٣):

الكلمة … معناها

أعذر … قال العلماء: معناه: لم يترك له عذرًا ولا حجة؛ إِذْ أمْهَلَهُ هذه المدَّة، يقال: أعْذَرَ الرجُلُ: إذا بلغ الغاية في العُذْرِ.

قال السندي: أي: أتى بالعذر إليه وأظهره، ومنه قولهم: أعذر من أنذر، أي: أتى بالعذر وأظهره، وهذا مجاز، فإن العذر لا يتوجه على الله، وإنما يتوجه له على العبيد.

والمقصود: أن الله لم يترك له شيئًا في الاعتذار يتمسك به، كذا قيل.

أخَّر أجلَه … يعني: أطاله.

Rujukan halaman ini: اللآليء المكية من كلام خير البرية، ص 15 (SanadKitab #1233, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.