Lewati ke konten

Kitab: Al-La'ali'ul Makkiyyah · Pengarang: محمد بن صالح الشاوي

Baca halaman 107

  1. الحديث السادس عشر: ما مثلي ومثل الدنيا

الحديث السادس عشر: ما مثلي ومثل الدنيا

عَنْ عِكْرِمَةَ ﵁ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ ﵁ وَهُوَ عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ في جَنْبِهِ، فَقَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ لَوِ اتَّخَذْتَ فِرَاشًا أَوْثَرَ مِنْ هَذَا، فَقَالَ ﷺ: «مَا لِي وَلِلدُّنْيَا، مَا مَثَلِى وَمَثَلُ الدُّنْيَا إِلاَّ كَرَاكِبٍ سَارَ في يَوْمٍ صَائِفٍ فَاسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا» (¬١).

معاني الكلمات (¬٢):

الكلمة … معناها

أوثر … الوثير: الفِراشُ الوَطيء، وهو الكثيف، وكلّ وطيء وثير.

صائف … شديد الحر، تقول: صيف صائف اتباع له وتأكيد، كما يقال: ليل لائل، ويوم صائف، أي، حار، وليلة صائفة.

التعليق:

وقد صدق ﷺ، نسأل الله الرواح سالمين.

قال ابن رجب ﵀ (¬٣): (وهذا إنما كان النبي ﷺ يفعله امتثالًا لما أمره الله به؛ ألّا يمدَّ عينيه إلى زهرة الحياة الدنيا، فكان يتباعد عنها بكل

Rujukan halaman ini: اللآليء المكية من كلام خير البرية، ص 107 (SanadKitab #1233, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.