Lewati ke konten

Kitab: Al-La'ali'ul Makkiyyah · Pengarang: محمد بن صالح الشاوي

Baca halaman 123

  1. الحديث السابع عشر: مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع

وهذا كما قال للذي سأله عن الحمى فلم يعرفها: «من سرَّه أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا» (¬١).

فجعل الفرق بين أهل الجنة وأهل النار إصابة البلاء والمصائب، كما جعل ذلك فرقًا بين المؤمنين والمنافقين والفجار في هذه الأحاديث المذكورة ها هنا.

وروى ابن أبي الدنيا بإسناده عن قيس بن أبي حازم ﵁ قال: طلَّق خالد بن الوليد ﵁ امرأته، ثم أحسن عليها الثناءَ، فقيل له: يا أبا سليمان، لأي شيء طلقتها؟ قال: ما طلقتها لأمر رابني منها، ولكن لم يصبها عندي بلاء (¬٢).

وبإسناده عن عمار بن ياسر ﵁ أنه ذكر الأوجاع، فقال أعرابي عنده: ما اشتكيت قط، فقال عمار ﵁: ما أنت منا -أو لست منا- إن المسلم يبتلى ببلاء فتحط عنه ذنوبه كما تحط الشجرة اليابسة ورقها، وإن الكافر والفاجر يبتلى ببلاء، فمثله مثل البعير أُطلق، فلم يَدْر لِمَ أُطلق، وعُقل فلم يدْرِ لِمَ عُقل (¬٣).

من فوائد الحديث:

قال الحافظ ابن رجب ﵀ (¬٤): (واعلم أن تمثيل المؤمن بالزرع، الرعاع أتباع كل ناعق نذكر ما يسر الله منها:

Rujukan halaman ini: اللآليء المكية من كلام خير البرية، ص 123 (SanadKitab #1233, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.