Lewati ke konten

Kitab: Al-La'ali'ul Makkiyyah · Pengarang: محمد بن صالح الشاوي

Baca halaman 129

  1. الحديث السابع عشر: مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع

فلذلك شبه المؤمن بالزرع حيث كان الزرع حياة الأجساد، والإيمان حياة الأرواح.

وأما ثمر بعض الأشجار العظام كالصنوبر ونحوه، فليس له كبير نفع، وربما لا يتضرر بفقده.

فكذلك مثَّل الفاجر أو المنافق بهذه الشجرة لقلة نفع ثمرها.

ولما كانت الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، فصاحب السجن لا يزال في بلاء حتى يخرج منه، فإذا خرج من السجن أفضى إلى الرخاء والنعيم الدائم، وصاحب الجنة إذا خرج منها وقع في السجن الدائم.

وإذا صُبغ أنعمُ الناس -كان في الدنيا- صبغةً في العذاب، فقيل له: هل مر بك نعيم قط؟ قال: لا يا رب. وإذا صبغ أبأس الناس -في النعيم صبغة، ثم قيل له: هل مر بك بؤس قط؟ قال: لا يا رب (¬١):

فما هي إلا ساعة ثم تنقضي … ويذهب هذا كلُّه ويزول

لا يجد أهل الجنة من ألم نصب الدنيا شيئًا، بل ينقلب راحة أبدًا:

جميع آلام لسعِ النحل يذهبها … ما يجتني المجتني من لذة العسل

من طمع في الوصول إلى المعالي؛ صبر على مواصلة نصب النهار بسهر الليالي.

Rujukan halaman ini: اللآليء المكية من كلام خير البرية، ص 129 (SanadKitab #1233, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.