Lewati ke konten

Kitab: Al-La'ali'ul Makkiyyah · Pengarang: محمد بن صالح الشاوي

Baca halaman 20

  1. الحديث الأول: أعذر الله إلى من بلغ الستين أو السبعين

ومن فقه الإمام البخاري: لما كان بلوغ الستين غاية الإعذار إلى ابن آدم، خشي الإمام البخاري أن يظن من لا يتسع فهمُه أن من بلغ الستين وهو غير تائب أن ينفذ عليه الوعيد، فييأس من التوبة والمغفرة، فذكر بعد ذلك قوله ﵊: «لن يوافي عبد يوم القيامة يقول: لا إله إلا الله، يبتغي بها وجه الله، إلا حرم الله عليه النار» (¬١)؛ وسواء أتى بها بعد الستين، أو بعد المائة لو عُمِّرها.

وقد ثبت بالكتاب والسنة: أن التوبة مقبولة مالم يغرغر ابن آدم، ويعاين قبض روحه (¬٢).

من فوائد الحديث:

أولًا: محبة الله تعالى للعذر، ولذلك يرسل لعباده النذر والعلامات ليتوبوا وينيبوا.

ثانيًا: المسارعة إلى التوبة واستدراك ما فات بالعمل الصالح قبل الممات.

ثالثًا: قصر الأمل والاعتبار بمرور الليالي والأيام.

رابعًا: في الحديث إشارة إلى أن من بلغ ستين سنة ينبغي له الإقبال على الآخرة بالكلية، لاستحالة أن يرجع إلى الحالة الأولى من النشاط والقوة (¬٣).

Rujukan halaman ini: اللآليء المكية من كلام خير البرية، ص 20 (SanadKitab #1233, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.