Lewati ke konten

Kitab: Al-La'ali'ul Makkiyyah · Pengarang: محمد بن صالح الشاوي

Baca halaman 178

  1. الحديث الثالث والعشرون: حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات

ثانيًا: أنَّ النَّار لا يُنْجَى منها إلا بفطام النفس عن الشهوات المحرمة، قال تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ﴾ [مريم: ٥٩].

قال البغوي ﵀ (¬١): (أي المعاصي وشرب الخمر، يعني آثروا شهوات أنفسهم على طاعة الله. ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ قال وهب: الغي: نهر في جهنم بعيد قعره خبيث طعمه، وقال ابن عباس ﵄: الغي: واد في جهنم وإن أودية جهنم لتستعيذ من حره أعد للزاني المصر عليه ولشارب الخمر المدمن عليها، ولآكل الربا الذي لا ينزع عنه، ولأهل العقوق ولشاهد الزور).

فالشهوات: هي ما تميل إليه النفس، من غير تعقل، ولا تبصر، ولا مراعاة لدين، ولا مراعاة لمروءة.

فالزنى -والعياذ بالله- شهوة الفرج، تميل إليها النفس كثيرًا، فإذا هتك الإنسان هذا الحجاب، فإنه سيكون سببًا لدخوله النار (¬٢).

Rujukan halaman ini: اللآليء المكية من كلام خير البرية، ص 178 (SanadKitab #1233, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.