Lewati ke konten

Kitab: Al-La'ali'ul Makkiyyah · Pengarang: محمد بن صالح الشاوي

Baca halaman 202

  1. الحديث السابع والعشرون: جوامع الخيرات

الخامس: أن سلوك طريق العلم يجازى عليه بتسهيل طريق إلى الجنة، وهو يحتمل وجهين:

أحدهما: أن طلب العلم وتحصيله يرشد إلى سبيل الهداية والطاعة الموصلة إلى الجنة، وذلك بتسهيل الله ﷿ له، وإلا فبدون لطفه وتوفيقه لا ينتفع بشيء من علم ولا غيره.

والثاني: أنه يجازى على طلب العلم وتحصيله، بتسهيل دخول الجنة بقطع العِقَابِ (¬١) الشاقة دونها يوم القيامة، بأن يُسَهَّلَ عليه الوقوف في المحشر والجواز على الصراط ونحو ذلك.

فإن قلت: قوله: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا» عام في كل علم شرعي أو فلسفي، فلم خصصتموه بالعلم الشرعي؟

قلنا: بدليل قوله: «سهل الله له به طريقًا إلى الجنة»، والعلوم التي يطلب بها الجنة ويسهل بها طريقها هي الشرعية دون غيرها.

السادس: أن الاجتماع في بيوت الله ﷿ لمذاكرة الكتاب ومدارسته يجازى عليه بأشياء:

أحدها: نزول السكينة عليهم لأنها الطمأنينة، وبذكر الله ﷿ تطمئن القلوب، والمراد أنها تطمئن للإيمان حتى يفضي بها إلى الروضات في جوار الرحمن.

الثاني: غشيان الرحمة لهم لأن ذكر الله تعالى إحسان، والرحمة إحسان، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان.

Rujukan halaman ini: اللآليء المكية من كلام خير البرية، ص 202 (SanadKitab #1233, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.