Lewati ke konten

Kitab: Al-La'ali'ul Makkiyyah · Pengarang: محمد بن صالح الشاوي

Baca halaman 245

  1. الحديث الخامس والثلاثون: لا عدوى ولا طيرة

وهذا فيه إثبات القدر لا نفي الأسباب، قال ابن القيم ﵀ (¬١): (ولما قال: «لا عدوى ولا طيرة ولا هامة»، قال له رجل: أرأيت البعير يكون به الجرب فتجرب الإبل، قال: «ذاك القدر، فمن أجرب الأول؟»، ذكره أحمد (¬٢).

ولا حجة في هذا لمن أنكر الأسباب، بل فيه إثبات القدر، وردُّ الأسباب كلها إلى الفاعل الأول؛ إذ لو كان كل سبب مستندًا إلى سبب قبله لا إلى غاية لزم التسلسل في الأسباب، وهو ممتنع؛ فقطع النبي ﷺ التسلسل بقوله: «فمن أعدى الأول»، إذ لو كان الأول قد جرب بالعدوى والذي قبله كذلك لا إلى غاية لزم التسلسل الممتنع).

ثانيًا: فيه النهي عن الطيرة.

ثالثًا: فيه استحباب الفأل الحسن وتوقع الخير والثقة في الله ﷾.

رابعًا: فيه الأخذ بأسباب السلامة، بعدم إيراد الممرض على المصح.

وفي الحديث: «وفرَّ من المجذوم كما تفرّ من الأسد» (¬٣).

Rujukan halaman ini: اللآليء المكية من كلام خير البرية، ص 245 (SanadKitab #1233, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.