Lewati ke konten

Kitab: Al-La'ali'ul Makkiyyah · Pengarang: محمد بن صالح الشاوي

Baca halaman 298

  1. الحديث الحادي والأربعون: من أسباب المغفرة

قال قتادة: إن هذا القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم، فأما داؤكم: فالذنوب، وأما دواؤكم: فالاستغفار.

ومن زاد اهتمامه بذنوبه، فربما تعلق بأذيال من قلت ذنوبه، فالتمس منه الاستغفار.

وكان عمر ﵁ يطلب من الصبيان الاستغفار، ويقول إنكم لم تذنبوا، وكان أبو هريرة ﵁ يقول لغلمان الكتاب: قولوا: اللهم اغفر لأبي هريرة ﵁، فيؤمِّن على دعائهم.

ومن كثرت ذنوبه وسيئاته حتى فاقت العدد والإحصاء، فليستغفر الله مما علم الله، فإن الله قد علم كل شيء وأحصاه، كما قال تعالى: ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ﴾ [المجادلة: ٦].

وفي حديث شداد بن أوس ﵁، عن النبي ﷺ: «أسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب» (¬١).

Rujukan halaman ini: اللآليء المكية من كلام خير البرية، ص 298 (SanadKitab #1233, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.