Lewati ke konten

Kitab: Al-La'ali'ul Makkiyyah · Pengarang: محمد بن صالح الشاوي

Baca halaman 36

  1. الحديث الرابع: إنه ليغان على قلبي

الحديث الرابع: إنه ليغان على قلبي

عَنِ الأَغَرِّ الْمُزَنِىِّ ﵁ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ-، أن رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قال: «إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِى، وَإِنِّى لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ في اليَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ» (¬١). رواه مسلم.

معاني الكلمات (¬٢):

الكلمة … معناها

يغان على قلبي … يُغطَّى ويلبَّس على قلبي، وأصله من الغين: وهو الغطاء، وكل حائل بينك وبين شيء فهو غين، ولذلك قيل للغيم: غين، فالغيمُ والغَين وَاحِد.

التعليق:

تنوعت أقوال العلماء في معنى الغين الذي كان يغشى قلب النبي ﷺ سعيًا منهم إلى تنزيه مقام النبوة عن الغفلة المذمومة.

قال أبو حاتم ﵀ (¬٣): (قوله ﷺ: «إنه ليغان على قلبي»، يريد به: يرِدُ عليه الكربُ من ضيق الصدر، مما كان يتفكر فيه ﷺ بأمر اشتغاله كان بطاعة عن طاعة، أو اهتمامه بما لم يعلمْ من الأحكام قبل نزولها، كأنه كان يعدُّ ﷺ عدم علمه بمكةَ بما في سورة البقرة من الأحكام قبل

Rujukan halaman ini: اللآليء المكية من كلام خير البرية، ص 36 (SanadKitab #1233, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.