Lewati ke konten

Kitab: Al-La'ali'ul Makkiyyah · Pengarang: محمد بن صالح الشاوي

Baca halaman 328

  1. الحديث السادس والأربعون: صنائع المعروف

والأحاديث المشتملة على الأمر بالدعاء متواترة:

وفيها: إن الدعاء يدفع البلاء، ويردّ القضاء.

وفيها: أن الدعاء هو العبادة.

وفيها: الاستعاذة من سوء القضاء، كما ثبت عنه ﷺ في الصحيح أنه قال: «اللَّهم إني أعوذ بك من سوء القضاء» (¬١)، كما ثبت عنه ﷺ أنه قال: «وقني شرّ ما قضيت» (¬٢).

فإذا كان الدعاء لا يفيد شيئًا، وأنه ليس للإنسان إلا ما قد سبق في القضاء الأزليّ، لكان أمره ﷿ بالدعاء لغوًا، لا فائدة فيه، وكذلك وعده بالإجابة للعباد الداعين، وهكذا تكون استعاذة النبيّ ﷺ لغوًا لا فائدة فيها.

وهكذا يكون ما ثبت في الأحاديث المتواترة المشتملة على الأمر بالدعاء، وأنه عبادة لغوًا، لا فائدة فيها.

وهكذا يكون قوله ﷺ: «وقني شرّ ما قضيت»: لغوًا، لا فائدة فيه.

وهكذا يكون أمره ﷺ بالتداوي، وأن اللَّه ﷿ ما أنزل من داء، إلا وله دواء لغوًا لا فائدة فيه، مع ثبوت الأمر بالتداوي في الصحيح (¬٣) عنه ﷺ.

Rujukan halaman ini: اللآليء المكية من كلام خير البرية، ص 328 (SanadKitab #1233, hlm. urut 323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.