ثالثًا: فيه أن الزنى الحقيقي لابد فيه من تصديق الفرج، وذلك إذا حقق الفعل، وهو الإيلاج في فرج محرم.
رابعًا: وفيه أن العبد لا يخلق فعل نفسه، لأنه قد يريد الزنا فلا يطاوعه الذكر، ولو كان خالقًا لفعله لم يعجز عما يريده مع استحكام الشهوة (¬١).
Kitab: Al-La'ali'ul Makkiyyah · Pengarang: محمد بن صالح الشاوي
ثالثًا: فيه أن الزنى الحقيقي لابد فيه من تصديق الفرج، وذلك إذا حقق الفعل، وهو الإيلاج في فرج محرم.
رابعًا: وفيه أن العبد لا يخلق فعل نفسه، لأنه قد يريد الزنا فلا يطاوعه الذكر، ولو كان خالقًا لفعله لم يعجز عما يريده مع استحكام الشهوة (¬١).
Rujukan halaman ini: اللآليء المكية من كلام خير البرية، ص 389 (SanadKitab #1233, hlm. urut 384)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.