Lewati ke konten

Kitab: Al-La'ali'ul Makkiyyah · Pengarang: محمد بن صالح الشاوي

Baca halaman 416

  1. الحديث الثاني والستون: من أنفق زوجين في سبيل الله

التعليق:

هذا الحديث يتعلق بفضائل بعض أعمال البر العظيمة كالصلاة والصيام والصدقة والجهاد، وأن لكل عمل من هذه الأعمال باب من أبواب الجنة يدخل منه المكثر من هذا العمل.

قال ابن عبد البر ﵀ (¬١): (وفي هذا الحديث من الفقه والفضائل: الحضُّ على الإنفاق في سبيل الخير، والحرص على الصوم، وفيه أن أعمال البر لا يفتح في الأغلب للإنسان الواحد في جميعها، وأن من فتح له في شيء منها حُرم غيرها في الأغلب، وأنه قد تفتح في جميعها للقليل من الناس، وأن أبا بكر الصديق ﵁ من ذلك القليل.

وفيه أن من أكثر من شيء عرف به ونسب إليه، ألا ترى إلى قوله: «فمن كان من أهل الصلاة»: يريد من أكثر منها فنسب إليها، لأن الجميع من أهل الصلاة، وكذلك من أكثر من الجهاد ومن الصيام على هذا المعنى ونسب إليه، دعي من بابه ذلك والله أعلم.

ومما يشبه ما ذكرنا ما جاوب به مالكٌ ﵀ العمريَّ العابد وذلك أن عبد الله بن عبد العزيز العمريَّ العابد كتب إلى مالك يحضُّه إلى الانفراد والعمل، ويرغب به عن الاجتماع إليه في العلم، فكتب إليه مالك: إن الله ﷿ قسم الأعمال كما قسم الأرزاق، فرب رجل فتح له في الصلاة، ولم يفتح له في الصوم، وآخر فتح له في الصدقة، ولم يفتح له في الصيام، وآخر فتح له في الجهاد، ولم يفتح له في الصلاة.

Rujukan halaman ini: اللآليء المكية من كلام خير البرية، ص 416 (SanadKitab #1233, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.