هذه؟»، فقالت: فلانة -تذكر من صلاتها-، فقال: «مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يملّ الله حتى تملوا» (¬١)، وكان أحب الدين إليه: «مادام عليه صاحبه» (¬٢).
قال الإمام ابن رجب ﵀ (¬٣): (وقول النبي ﷺ «مه»: زجرٌ لعائشة ﵂ عن قولها عن هذه المرأة في كثرة صلاتها، وأنها لا تنام الليل، وأمرٌ لها بالكفِّ عما قالته في حقِّها؛ فيحتمل أن ذلك كراهيةً للمدح في وجهها؛ حيث كانت المرأة حاضرة، ويحتمل -وهو الأظهر وعليه يدلُّ سياق الحديث- أن النهي إنما هو لمدحها بعمل ليس بممدوح في الشرع، وعلى هذا فكثيرًا ما
Rujukan halaman ini:اللآليء المكية من كلام خير البرية، ص 452 (SanadKitab #1233, hlm. urut 447)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.