Lewati ke konten

Kitab: Durarun min Tafsiril Qurthubi · Pengarang: أحمد مرشد

Baca halaman 36

  1. البقرة

هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إن المرأة خلقت من ضلع- في رواية- وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه- لن يستقيم لك على طريقة واحدة فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها».

وقال الشاعر:

هي الضلع العوجاء لست تقيمها … ألا إن تقويم الضلوع إنكسارها

أتجمع ضعفا واقتدارا على الفتى … أليس عجيبا ضعفها واقتدارها

[١/ ٣٤٣]

(٥٦) من قوله تعالى: ﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ﴾ [البقرة: ٣٦].

قرأ الجماعة ﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ بغير ألف من الزلة وهي الخطيئة، أي: استزلهما وأوقعهما فيها.

وقرأ حمزة ﴿فَأَزَالَهُمَا﴾ بألف من التنحية أي نحاهما، يقال: أزلته فزال. قال ابن كيسان: «فأزالهما من الزوال أي حرفهما عما كانا عليه من الطاعة إلى المعصية».

قراءة الجماعة أمكن في المعنى يقال منه: أزللته فزل ودل على هذا قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا﴾ [آل عمران: ١٥٥] وقوله: ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ﴾ [الأعراف: ٢٠]. والوسوسة إنما هي إدخالهما في الزلل بالمعصية وليس للشيطان قدرة على زوال أحد من مكان إلى مكان

Rujukan halaman ini: درر من تفسير القرطبي، ص 36 (SanadKitab #1234, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.