Lewati ke konten

Kitab: Durarun min Tafsiril Qurthubi · Pengarang: أحمد مرشد

Baca halaman 38

  1. البقرة

أحرج عليك بالله واليوم الآخر ألا تبدوا لنا ولا تؤذونا. [١/ ٣٥٦ - ٣٥٨] بتصرف.

(٥٨) وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي ﷺ: «من قتل وزعْة في أول ضربة كتبت له مائة حسنة وفي الثانية دون ذلك وفي الثالثة دون ذلك»، وفي رواية أنه قال: «في أول ضربة سبعون حسنة». [١/ ٣٦٠]

(٥٩) وسجستان أكثر بلاد الله حيات ولولا العربد (¬١) الذي يأكلها ويفنى كثيرًا منها لأخليت سجستان من أجل الحيات ذكره أبو الحسن المسعودي. [١/ ٣٦٢]

(٦٠) من قوله تعالى: ﴿وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ [البقرة: ٣٦].

لم يكن إخراج الله تعالى آدم من الجنة وإهباطه منها عقوبة له لأنه أهبطه بعد أن تاب عليه وَقَبِلَ توبته وإنما أهبطه إما تأديبًا وإما تغليظًا للمحنة والصحيح في إهباطه وسكناه في الأرض ما قد ظهر من الحكمة الأزلية في ذلك وهي نشر نسله فيها ليكلفهم ويمتحنهم ويرتب على ذلك ثوابهم وعقابهم الأخروي إذ الجنة والنار ليستا بدار تكليف فكانت تلك الأكلة سبب إهباطه من الجنة ولله أن يفعل ما يشاء وقد قال: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة: ٣٠] وهذه منقبة عظيمة وفضيلة كريمة شريفة وقد تقدمت

Rujukan halaman ini: درر من تفسير القرطبي، ص 38 (SanadKitab #1234, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.