Lewati ke konten

Kitab: Durarun min Tafsiril Qurthubi · Pengarang: أحمد مرشد

Baca halaman 47

  1. البقرة

وحدها خاصة لأنها تكبر على النفوس ما لا يكبر الصوم والصبر هنا الصوم.

وقيل: عليهما ولكنه كنى عن الأغلب وهو الصلاة.

وقيل: إن الصبر لما كان داخلًا في الصلاة أعاد عليهما.

وقيل: على العبادة التي يقتضيها بالمعنى ذكر الصبر والصلاة.

وقيل: على المصدر وهي الاستعانة التي يقتضيها قوله: ﴿وَاسْتَعِينُوا﴾.

وقيل: على إجابة محمد ﵊؛ لأن الصبر والصلاة مما كان يدعو إليه … و ﴿لَكَبِيرَةٌ﴾ معناه: ثقيلة شاقة ﴿إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (٤٥)﴾ فإنها خفيفة عليهم.

(٧٥) من قوله تعالى: ﴿الْخَاشِعِينَ (٤٥)﴾ [البقرة: ٤٥].

الخاشعون جمع خاشع وهو المتواضع والخشوع: هيئة في النفس يظهر منها في الجوارح سكون وتواضع.

وقال قتادة: «الخشوع في القلب وهو الخوف وغض البصر في الصلاة».

قال سفيان الثوري: «سألت الأعمش عن الخشوع فقال: يا ثوري أنت تريد أن تكون إمامًا للناس ولا تعرف الخشوع! سألت إبراهيم النخعي عن الخشوع؛ فقال: أعيمش تريد أن تكون إمامًا للناس ولا تعرف الخشوع! ليس الخشوع بأكل الخشن ولبس الخشن وتطأطؤ الرأس! لكن الخشوع أن ترى الشريف والدنيء في الحق سواء وتخشع لله في كل فرض افترض عليك».

ونظر عمر بن الخطاب إلى شاب قد نكس رأسه فقال: «يا هذا! ارفع رأسك فإن الخشوع لا يزيد على ما في القلب».

Rujukan halaman ini: درر من تفسير القرطبي، ص 47 (SanadKitab #1234, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.