Lewati ke konten

Kitab: Durarun min Tafsiril Qurthubi · Pengarang: أحمد مرشد

Baca halaman 465

  1. الشعراء

قدوة وهذا هو قصد الداعي … ويكون فيه دليل على أن طلب الرياسة في الدين ندب. [١٣/ ٨١]

(٩٧٧) من قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا﴾ [الفرقان: ٧٥].

﴿أُولَئِكَ﴾: خبر ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ﴾ [الفرقان: ٦٣] وما تخلل بين المبتدأ وخبره أوصافهم من التحلي والتخلي وهي إحدى عشرة التواضع والحلم والتهجد والخوف وترك الإسراف والإقتار والنزاهة عن الشرك والزنى والقتل والتوبة وتجنب الكذب والعفو عن المسيء وقبول المواعظ والابتهال إلى الله.

والغرفة: الدرجة الرفيعة وهي أعلى منازل الجنة وأفضلها كما أن الغرفة أعلى مساكن الدنيا. [١٣/ ٨١]

(٩٧٨) من قوله تعالى في سورة الشعراء: ﴿طسم (١)﴾ [الشعراء: ١].

والطواسيم والطواسين سور في القرآن جمعت على غير قياس وأنشد أبو عبيدة:

وبالطواسيم التي قد ثلثت … وبالحواميم التي قد سبعت

قال الجوهري والصواب أن تجمع بذوات وتضاف إلى واحد فيقال ذوات طسم وذوات حم. [١٣/ ٨٦]

Rujukan halaman ini: درر من تفسير القرطبي، ص 465 (SanadKitab #1234, hlm. urut 461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.