Lewati ke konten

Kitab: Durarun min Tafsiril Qurthubi · Pengarang: أحمد مرشد

Baca halaman 558

  1. الحشر

وجهين: أحدهما أن الجلاء ما كان مع الأهل والولد، والإخراج قد يكون مع بقاء الأهل والولد.

الثاني: أن الجلاء لا يكون إلا لجماعة، والإخراج يكون لواحد ولجماعة. قاله الماوردي. [١٨/ ٩]

(١١٨٧) من قوله تعالى: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (٥)﴾ [الحشر: ٥].

ما: في محل نصب ب ﴿قَطَعْتُمْ﴾ كأنه قال: أي شيء قطعتم؛ وذلك أن النبي ﷺ لما نزل على حصون بني النضير وهي البُويرة حين نقضوا العهد بمعونة قريش عليه يوم أحد أمر بقطع نخيلهم وإحراقها … وقال شاعرهم سماك اليهودي في ذلك:

ألسنا ورثنا الكتاب الحكيم … على عهد موسى ولم نَصْدِفِ

وأنتم رِعاءٌ لشاءٍ عجاف … بِسهل تِهامَة والأخيف

ترون الرعاية مجدًا لكم … لدى كل دهر لكم مجحف

فيا أيها الشاهدون انتهوا … عن الظلم والمنطق المؤنف

لعل الليالي وصرف الدهور … يُدلن من العادل المنصف

بقتل النضير وإجلائها … وعقر النخيل ولم تقطف

فأجابه حسان بن ثابت ﵁:

تفاقد معشر نصروا قريشًا … وليس لهم ببلدتهم نصير

Rujukan halaman ini: درر من تفسير القرطبي، ص 558 (SanadKitab #1234, hlm. urut 554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.