Lewati ke konten

Kitab: Durarun min Tafsiril Qurthubi · Pengarang: أحمد مرشد

Baca halaman 666

  1. المسد

(١٣٩٩) فإن قيل: فماذا يغفر للنبي ﷺ حتى يؤمر بالاستغفار؟ قيل له: كان النبي ﷺ يقول في دعائه: «رب اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري كله، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي خطئي وعمدي وجهلي وهزلي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أعلنت وما أسررت، أنت المقدم وأنت المؤخر، إنك على كل شيء قدير». فكان ﷺ يستقصر نفسه لعظم ما أنعم الله به عليه، ويرى قصوره عن القيام بحق ذلك ذنوبًا -وقيل غير ذلك- … وإذا كان ﷺ وهو معصوم يؤمر بالاستغفار، فما الظن بغيره. [٢٠/ ٢١٤ - ٢١٥] بتصرف

(١٤٠٠) من قوله تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١)﴾ [المسد: ١].

معنى ﴿تَبَّتْ﴾: خسرت. قاله قتادة.

وقيل: خابت. قاله ابن عباس.

وقيل: ضلت. قاله عطاء.

وقيل: هلكت. قاله ابن جبير.

وقال يمان بن رئاب: «صفرت من كل خير»، … وخصت اليدين بالتباب؛ لأن العمل أكثر ما يكون بهما، أي خسرتا وخسر، وقيل: المراد باليدين نفسه، وقد يعبر عن النفس باليد؛ ﴿وَتَبَّ (١)﴾. قال الفراء: «التب الأول دعاء والثاني خبر كما يقال: أهلكه الله وقد هلك». [٢٠/ ٢١٧].

Rujukan halaman ini: درر من تفسير القرطبي، ص 666 (SanadKitab #1234, hlm. urut 662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.