Lewati ke konten

Kitab: Durarun min Tafsiril Qurthubi · Pengarang: أحمد مرشد

Baca halaman 72

  1. البقرة

أثقل، وبمثلها إن كانت مستوية، وقال مالك: محكمة مكان منسوخة، وقيل: ليس المراد بأخير التفضيل لأن كلام الله لا يتفاضل وإنما هو مثل قوله: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾ [النمل: ٨٩] أي فله منها خير أي نفع وأجر لا الخير الذي هو بمعنى الأفضل ويدل على القول الأول قوله: ﴿أَوْ مِثْلِهَا﴾. [٢/ ٦٧]

(١٣٤) من قوله تعالى: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٠].

جاء في الحديث … قال النبي ﷺ: «أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله»، قالوا: يا رسول الله ما منا أحد إلا ماله أحب إليه، قال: «فإن ماله ما قدم ومال وارثه ما أخر» … ولقد أحسن القائل:

قدم لنفسك قبل موتك صالحا … واعمل فليس إلى الخلود سبيل

وقال آخر:

قدم لنفسك توبة مرجوة … قبل الممات وقبل حبس الألسن

وقال آخر:

سابق إلى الخير وبادر به … فإنما خلفك ما تعلم

وقدم الخير فكل امرئ … على الذي قدّمه يقدم

وأحسن من هذا كله قول أبي العتاهية:

أسعد بمالك في حياتك إنما … يبقى وراءك مصلح أو مفسد

وإذا تركت لمفسد لم يبقه … وأخو الصلاح قليله يتزيد

Rujukan halaman ini: درر من تفسير القرطبي، ص 72 (SanadKitab #1234, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.