Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Shifatish-Shalah · Pengarang: خالد المشيقح

Baca halaman 50

  1. ما يقرأ في المغرب

وكان يقرأ في المغرب بالأعراف تارةً (¬١)، وبالطُّور تارةً (¬٢)، والمرسلات تارةً (¬٣)، وبالدُّخان تارةً (¬٤). ورُوِيَ عنه أنَّه قرأ فيها ب ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (¬٥)، انفرد به ابن ماجه. ولعلَّ أحد رواته وَهم من قراءته بهما في سُنَّة المغرب، فقال: «كان يقرأ بهما في المغرب»؟ أو سَقَطَت «سُنَّة» من النُّسْخة. والله أعلم.

وكما تقدم في حديث جابر بن سمرة ﵁: «أن النبي ﷺ كان يقرأ في الظهر والعصر ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ [البروج: ١]، و ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ [الطارق: ١].

فالخلاصة: أن العصر يقرأ فيها بأواسط المفصل أو قدرها تارة، وتقدمت الأحاديث، والآثار في هذا قريباً.

قوله: «وكان يقرأ في المغرب بالأعراف تارةً، وبالطُّور تارةً، … » أي: في المغرب يستحب القراءة بقصار السور باتفاق الأئمة؛ جاء في حديث سليمان بن يسار المتقدم: «في المغرب بقصار المفصل».

وأحيانًا يُطيل؛ لحديث جبير بن مطعم ﵁ في الصحيحين: «أن النبي ﷺ قرأ في المغرب بالطور».

ولحديث ابن عباس ﵄ في الصحيحين «أن النبي ﷺ قرأ في المغرب بالمرسلات».

وحديث زيد بن ثابت ﵁ في صحيح البخاري «أن النبي ﷺ قرأ في المغرب بالأعراف».

Rujukan halaman ini: شرح صفة الصلاة لابن القيم، ص 50 (SanadKitab #1235, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.