Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Shifatish-Shalah · Pengarang: خالد المشيقح

Baca halaman 54

  1. رفع اليدين قبل الركوع

وكان إذا فَرَغ من القراءة سَكَت هُنَيْئَةً؛ لتراجع إليه نَفَسُه (¬١).

فَصْلٌ

ثُمَّ كان يرفع يَدَيه إلى أنْ يحاذي بهما فروع أُذُنَيْه، كما رفعهما في الاستفتاح، صحَّ عنه ذلك (¬٢) كما صحَّ التَّكبير للرُّكوع،

يقرؤون في السفر بالسور القصار».

وعن عمرو بن ميمون قال: «صلَّى بنا عمر الفجر في السفر، فقرأ ب ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾». وإسناده صحيح.

وورد أيضًا «أنه قرأ ب (التين) في صلاة الفجر»، رواه عبد الرزاق، وإسناده صحيح.

قوله: «وكان إذا فَرَغ من القراءة سَكَت هُنَيْئَةً؛ لتراجع إليه نَفَسُه» تقدَّم هذا قريباً.

قوله: «فصلٌ: ثُمَّ كان يرفع يَدَيه إلى أنْ يحاذي بهما فروع أُذُنَيْه … » هذا الموضع الثاني من المواضع التي تُرفع فيه الأيدي: عند تكبيرة الركوع، لما روى ابن عمر: «رأيت رسول الله ﷺ إذا استفتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه، وإذا أراد أن يركع، وبعدما يرفع رأسه»، متفق عليه.

وحديث مالك بن الحويرث، وعن أبي قلابة، أنه رأى مالك بن الحويرث ﵁ «إذا صلَّى كبَّر، ثم رفع يديه، وإذا أراد أن يركع رفع يديه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه»، وحدَّث «أن رسول الله ﷺ كان يفعل هكذا»، رواه مسلم.

Rujukan halaman ini: شرح صفة الصلاة لابن القيم، ص 54 (SanadKitab #1235, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.