Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: الرافعي

Baca Juz 3, halaman 180

  1. كتاب اختلاف الحديث
  2. الشرح

وحش، ويروى: عجز حمار.

وقوله: "فلما رأى ما في وجهي" أي: من الحزن والتغير برد الهدية.

وقوله: "إلا أنَّا حرم" أي: لأنا حرم.

ويدل على أن له الأكل إذا لم يصد ولا صيد له أيضًا ما روى مسلم في "الصحيح" من حديث يحيى القطان، عن ابن جريج، عن محمَّد بن المنكدر، عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي، عن أبيه قال: كنا مع طلحة بن عبيد الله في طريق مكة ونحن محرمون، فأهدوا لنا لحم صيد وطلحة راقد، فمنا من أكل ومنا من تورع فلم يأكل، فلما استيقظ قال للذين أكلوا: أصبتم، وقال للذين لم يأكلوا: أخطأتم؛ [فإنا] (١) قد أكلنا مع رسول الله ﷺ ونحن حرم (٢).

وامتناعهم في حديث أبي قتادة عن مناولة السوط والرمح لئلا يعاونوه على الصيد وهم محرمون، وفي "الصحيحين" من رواية أبي حازم، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: كنت يومًا جالسًا مع وهي من أصحاب النبي ﷺ في منزل في طريق مكة ورسول الله ﷺ نازل أمامنا والقوم محرمون وأنا غير محرم، قال: فأبصر القوم حمارًا وحشيًّا وأنا مشغول أخصف نعلي فلم يؤذنوني به، فالتفت فأبصرته فقمت إلى فرسي فأسرجته ثم ركبته ونسيت السوط والرمح، فقلت لهم: ناولوني السوط والرمح.

فقالوا: لا نعينك عليه بشيء، فنزلت فأخذتهما وركبت فشددت

Rujukan halaman ini: شرح مسند الشافعي، ج 3، ص 180 (SanadKitab #123510, hlm. urut 1197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.