Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: الرافعي

Baca Juz 3, halaman 355

  1. كتاب إبطال الاستحسان
  2. الأصل

قوة نظره وكرم خلقه فغيره أولى بأن لا يأخذ به.

وقوله: "وقيل: لم يسن رسول الله ﷺ" الأشبه بالسياق أنه من كلام طاوس، ويحتمل أن يكون من كلام الشافعي (١).

وقوله: "فمن الوحي ما يتلى" المراد منه القرآن.

وقوله: "ومنه ما يكون وحيًا إلى رسوله" المراد منه غير ذلك، والوحي أنواع: منه ما كان يأتيه مثل [صلصلة] (٢) الجرس، ومنه ما يتمثل له الملك ويشافهه به (٣)، ومنه نفث الروع (٤)، والأحاديث ناطقة بهذِه الأنواع جميعًا.

الأصل

[١٢٦٧] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا مالك، عن هشام [عن أبيه] (٥)، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، أن رسول الله ﷺ قال: "إنما أنا بشر وإنكم تختصمون إليّ، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له على نحو ما أسمع منه؛ فمن قضيت له بشيء من حق أخيه فلا يأخذ منه؛ فإنما أقطع له قطعة من النار" (٦).

Rujukan halaman ini: شرح مسند الشافعي، ج 3، ص 355 (SanadKitab #123510, hlm. urut 1372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.