[١٢٨٧] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا سفيان، عن ابن شهاب، عن سهل بن سعد قال: شهدت المتلاعنين عند النبي ﷺ وأنا ابن خمس عشرة سنة ... ثم ساق الحديث فلم يتقنه إتقان هؤلاء (١).
[١٢٨٨] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، أن يحيى بن سعيد حدثه، عن القاسم بن محمَّد، عن ابن عباس أن رجلًا جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله ما لي عهد بأهلي منذ عفار النخل -قال: وعفارها: أنها إذا كانت تؤبر تعفر أربعين يومًا لا تسقى بعد الإبار- قال: فوجدت مع امرأتي رجلًا، قال: وكان زوجها مصفرًا، حمش الساقين، سبط الشعر، والذي رميت به خدلًا إلى السواد، جعدًا، قططًا، مستهًّا.
فقال رسول الله ﷺ: "اللهم بيِّن" ثم لاعن بينهما، فجاءت برجل يشبه الذي رميت به (٢).
الشرح
كليب والد عاصم: هو ابن شهاب الجرمي، يعد في الكوفيين.
سمع: عمر، وعليًّا.
وروى عنه: ابنه عاصم، وإبراهيم بن مهاجر (٣).
وحديث ابن عباس الأول أخرجه البخاري في "الصحيح" (٤) من رواية عكرمة عنه فقال في خلال قصة هلال بن أمية: فلما كان عند الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين. قالوا لها: إنها موجبة.