Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: الرافعي

Baca Juz 4, halaman 99

  1. كتاب قتال أهل البغي
  2. الشرح

أراد أن يقتل عبيد الله بمن قتل منهم فهرب وأتى معاوية.

والبراء (١) بن مالك: أخو أنس بن مالك لأبيه، عن النبي ﷺ أنه قال فيه: "كم من ضعيف متضعف ذي طمرين لو أقسم على الله لأبرَّ قسمه، منهم: البراء بن مالك" (٢).

وحدث أبو الفضل الصقلي عن أبي بكر الأرجاني قال: زرت تربة البراء بن مالك بتستر، وهي في قبة عليها مشبك للوضوء، فدخل منه تراب وغبار كثير واجتمع على التربة؛ فعزمت أن أسد ذلك المشبك، فرأيت البراء بن مالك في النوم فقال: أتسلبني تاجًا توجنيه رسول الله ﷺ -يعني: قوله ﷺ: "رب أشعث أغبر ذي طمرين".

ومجزأة: هو ابن ثور بن عفير بن زهير بن كعب بن زهير بن كعب بن عمرو بن سدوس السدوسي أخو منجوف بن ثور.

قتل في عهد عمر ﵁، قال أبو عبد الله بن منده: ذكره البخاري في الصحابة ولا يثبت (٣).

وفي القصة أن الهرمزان نزل على حكم عمر ﵁ وهو كنزول بني قريظة في زمن [.. (٤) ..].

وقوله: "تكلم لا بأس" أي: لا بأس عليك، وهذِه الكلمة تعبير عن الأمان، كقوله: لا خوف عليك أو لا تخف، وهي في الصرائح أو الكنايات؟

في كلام الأصحاب ضرب تردد فيه؛ والظاهر الأول.

Rujukan halaman ini: شرح مسند الشافعي، ج 4، ص 99 (SanadKitab #123510, hlm. urut 1606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.