ذكي كله (١).
وحديث ابن عمر قد رواه إسماعيل بن أبي أويس عن عبد الرحمن وعبد الله وأسامة بن زيد بن أسلم كما رواه الشافعي مرفوعًا، ورواه سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم عن ابن عمر موقوفًا عليه وهو أصح عند أهل الحديث.
قال الحافظ أبو بكر البيهقي (٢): وهو في معنى المرفوع، وقد سبق عن النبي ﷺ أنه قال: " البحر هو الطهور ماؤه الحل ميتته".
وفي "الصحيح، أن عبد الله بن أبي أوفى سئل عن الجراد فقال: غزوت مع رسول الله ﷺ ست غزوات أو سبع غزوات فكنا نأكله (٣).
والطافي من السمك وما لفظه البحر كغيره.
الأصل
[١٥٤٣] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا ابن عيينة، عن ابن سعيد بن مسروق، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، عن رافع بن خديج قال: قلنا: يا رسول الله إنا لاقوا العدو غدًا وليس معنا مدى أنذكي بالليط؟
فقال النبي ﷺ: "ما أنهر الدم وذكر عليه اسم الله فكلوا، إلا ما كان من سنٍّ أو ظفر، فإن السنن عظم من الإنسان والظفر مدى الحبش" (٤).
والله أعلم.