Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: الرافعي

Baca Juz 4, halaman 266

  1. كتاب الحج من الأمالي
  2. الشرح

الأخير، ويؤيده ما في "صحيح البخاري" (١) من رواية مجاهد عن ابن عمر أنه قال: "سألت بلالًا فقلت: صلى النبي ﷺ في الكعبة؟

فقال: نعم، ركعتين بين الساريتين اللتين على اليسار إذا دخلت" واقتصر بعضهم على القدر المشترك، فروى البخاري في "الصحيح" (٢) عن موسى بن إسماعيل عن جويرية عن نافع عن ابن عمر أنه قال: سألت بلالًا: أين صلى؟

فقال: بين العمودين المقدمين.

وقد ذكرنا بعض فوائد الحديث من قبل، واحتج البخاري به على أنه لا بأس بالصلاة بين الساريتين وإن لم يكن في جماعة، وأشار به إلى أن الأولى للمفرد أن يصلي إلى السارية، فعن [عمر] (٣) ﵄ أن رجلًا [كان] (٤) يصلي بين أسطوانتين فأدناه إلى سارية فقال: صل إليها (٥).

ومع هذِه الأولوية فلا كراهية في الوقوف بينهما، وأما في الجماعة فالوقوف بين الساريتين كالصلاة إلى السارية، وفيه أنهم كانوا يبحثون عن أحوال النبي ﷺ وأفعاله إذا لم يشهدوها، وأنهم كانوا يراجعون غيره فيها مع إمكان مراجعته.

والأعمدة: الخشب التي يرفع بها السوق، واحدها: عماد

Rujukan halaman ini: شرح مسند الشافعي، ج 4، ص 266 (SanadKitab #123510, hlm. urut 1773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.