روى عن: علي، وعبد الله. وروى عنه: أبو إسحاق، وأبو حسان الأعرج (٢).
وفيه أنه لا بأس بأن يدفن المسلم قريبه المشرك ويتبع جنازته.
قال الشافعي: ولا بأس بغسله أيضًا.
وذكر أن النبي ﷺ إنما أمر عليًّا ﵁ بالغسل لأنه غسله (٣)، والغسل من غسل الميت محبوب، روي عن النبي ﷺ أنه قال: "من غسل ميتًا اغتسل، ومن حمله توضأ" (٤) في الباب عن عائشة، لكن علماء الحديث لم يصححوا في الباب شيئًا عن النبي ﷺ، وصححوه عن أبي هريرة موقوفًا.