Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: الرافعي

Baca Juz 4, halaman 358

  1. كتاب اختلاف علي وعبد الله ﵄ مما لم يسمع الربيع من الشافعي
  2. الشرح

صلاة الصبح، ويتجه به أنه كان انفتاله حين يعرف الرجل جليسه وإن كان الشروع في الصلاة بغلس، ولا يخالف هذا حديث عائشة ﵂ "أن النساء كنّ ينصرفن فلا يعرفن من الغلس" (١) لأن السنة للإمام أن يمكث بعد السلام للذكر والدعاء، ولتنصرف النساء فلا يختلطن بالرجال فيتأخر انصرافه عن انصرافهن بزمان صالح، وأيضًا فإن الغلس الذي يمنع من معرفة النساء وهن بعيدات عن الرجال ومتلفعات بالمروط لا يلزم أن يمنع من معرفة الجليس.

الأصل

[١٨٤٢] أبنا الربيع قال: قال الشافعي: أبنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: "كان رسول الله ﷺ إذا عجل به السير يجمع بين المغرب والعشاء" (٢).

[١٨٤٣] أبنا الربيع قال: قال الشافعي: أبنا مالك، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ بن جبل "أن رسول الله ﷺ كان يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء في سفره إلى تبوك" (٣).

الشرح

حديث ابن عمر قد سبق (٤) في الكتاب من رواية سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه، ورواه مسلم (٥) عن يحيى بن يحيى عن مالك عن نافع.

Rujukan halaman ini: شرح مسند الشافعي، ج 4، ص 358 (SanadKitab #123510, hlm. urut 1865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.