(١/ ق- ٥٧ أ) بسم الله الرحمن الرحيم
الأصل
[١٢٧] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ قَالَ لَهُ: "إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ، فَإِذَا كُنْتَ في غَنَمِكَ أَوْ بَادِيَتِكَ فَأَذَّنْتَ بِالصَّلَاةِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ، فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ مَدى صَوْتِك جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ وَلَا شَيْءٌ إِلَّا شَهِدَ لَك يَوْمَ القِيَامَةِ".
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ (١).
الشرح
عبد الرحمن: هو ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني الأنصاري المديني.
روى عن: عطاء بن يسار.
وروى عنه: يزيد بن خصيفة، ومالك، وغيرهما (٢).
وأبوه عبد الله بن عبد الرحمن المازني.
سمع أبا سعيد الخدري، وذكر أنه كان في حجره.
روى عنه: ابناه محمَّد وعبد الرحمن (٣).
والحديث صحيح مدون في "الموطأ" (٤)، وأخرجه البخاري (٥) عن عبد الله بن يوسف، عن مالك.