Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: الرافعي

Baca Juz 1, halaman 461

  1. كتاب الإمامة
  2. الشرح

سهلًا كان يسمي المرأة، وروي أنه ﷺ أرسل إليها أن مري غلامك النجار يعمل لي أعوادًا أكلم الناس عليها فأمرته فعملها (١).

ويروى "أنظري غلامك النجار" أي أمهليه كأنه يقول: دعيه يترك ما كان يعمله ويعمل لي هذِه الأعواد، وعن ابن عمر أن النبي ﷺ لما بَدَّن قال له تميم الداري: ألا أتخذ لك منبرًا يا رسول الله؟

قال: بلى، فاتخذه (٢).

والقهقرى: الرجوع إلى خلف، وإذا قلت: رجعت القهقرى فكأنك قلت: رجعت الرجوع الذي يعرف [بالقهقرى] (٣).

ومقصود الحديث أنه لما اتخذ المنبر ووضع ابتدأ النبي ﷺ حين صعده بالصلاة، فكبر وكبر الناس خلفه مؤتمين به فقرأ وركع، فلما انتهى إلى السجود نزل القَهقَرى، وإنما نزل كذلك لئلا يستدبر القبلة وسجد على الأرض عند أصل المنبر، ثم عاد إلى الصعود فلما انتهى إلى السجود في الركعة الثانية نزل القهقرى ثم عاد حتى فرغ من الصلاة، وروي أنه لما فرغ أقبل على الناس بوجهه وقال: "يا أيها الناس إنما صنعت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي" (٤).

وفيه أنه يحسن إذا اتُّخذ سريرٌ أو استحدثَ بناء أن يبتدأ فيه بالصلاة، وأنه تجوز الصلاة على السُّرُر والتُّخوت، ونزوله للسجود يشبه أن يكون لتضايق المنبر له خاصة إذا روعيت التخوية (٥) والهيئات

Rujukan halaman ini: شرح مسند الشافعي، ج 1، ص 461 (SanadKitab #123510, hlm. urut 454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.