Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: الرافعي

Baca Juz 1, halaman 503

  1. كتاب الجمعة
  2. الشرح

وحديث أبي سعيد الخدري أخرجه أبو عيسى (١) عن ابن أبي [عمر] (٢)، ومحمد بن ماجه (٣) عن محمَّد بن صباح، بروايتهما عن سفيان.

وقوله: "وزاد في حديث جابر" لفظ الشافعي في "الأم" (٤) ولم يسبق إلا حديث جابر فكأنه يريد بزيادة أبي الزبير أنه قال أن جابرًا قال في حديثه وهو سليك الغطفاني، وليس ذلك من كلام من بعده من الرواة.

وقوله: "فجاء إليه الأحراس" كأنه جمع حرس وهم حرس السلطان، الواحد حرسي.

وقوله: "كاد هؤلاء أن يفعلوا بك" أي: يعنفوا ويؤذوا، وفي بعض الروايات: "كادوا ليقعوا بك".

وقوله: "بهيئةٍ بذةٍ" أي رثةٍ يقال: رجل باذ الهيئة، وفي هيئته بذاذة وبذة: وهي الرثاثة وسوء الحال.

وفيما رواه دلالة على أنه لا بأس للخطيب بالكلام في الخطبة وبأن يرمق الداخلين ويتأمل حالهم، وعلى أن من ترك مندوبًا فيحسن أن يؤمر به ويدعى إليه، وإن ترك ثانيًا تكرر الأمر عليه ثانيًا؛ لأنه ﷺ أمره في الجمعة الثانية أيضًا، وعلى أن من دخل في خلال الخطبة يصلي ركعتين قبل أن يقعد خلافًا لأبي حنيفة حيث قال: يقعد ولا يصلي، وعلى أن التحية ركعتان، وعلى أنه إذا قعد قبل أن يصلي فينبغي أن يقوم إلى التدارك؛ لأن قوله ﷺ "أصليت؟ " يشبه أن يكون بعدما

Rujukan halaman ini: شرح مسند الشافعي، ج 1، ص 503 (SanadKitab #123510, hlm. urut 496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.