Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: الرافعي

Baca Juz 2, halaman 40

  1. كتاب العيدين
  2. الشرح

والاستغفار والذكر، ويشهد له قوله تعالى: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ (١).

وفي رواية أبي بكرة، عن النبي ﷺ: "آيتان من آيات الله لا يكسفان لموت أحد ولكن يخوّف اللهُ بهما عباده" (٢).

وقيل: يحتمل أن يكون الأمر بالصلاة والذي عندهما فزعًا إلى الله تعالى لاستدفاع ما يوهم متوهمون حدوثه عند حدوثهما.

وقوله ﷺ: "فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله تعالى" حمله الشافعي على الصلاة، واستشهد له بقوله تعالى: ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (١٥)﴾ (٣) وفي بعض الروايات: "فإذا رأيتموه فصلوا" وفي بعضها: "فكبروا وادعوا الله، وصلوا وتصدقوا".

وقوله: "وتكعكعت" (٤) يقال: كععته فتكعكع، أي: حبستُه فاحتبس، وتكعكع أيضًا: جبن، وهو راجع إلى الأول، ويقال: إن أصل تكعكع تكعع فأدخلت الكاف بينهما، وفي بعض روايات "الصحيح" "كففت" بدل "تكعكعت".

وقوله: "إني رأيت أو أريت الجنة".

كأنه شك من الراوي.

وقوله: "فتناولت منها عنقودًا" كأن المعنى: فأردت أن أتناول؛ لأن في بعض روايات "الصحيح": "ثم جيء بالجنة وذلك حين رأيتموني تقدمت، ولقد مددت يدي وأنا أريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا

Rujukan halaman ini: شرح مسند الشافعي، ج 2، ص 40 (SanadKitab #123510, hlm. urut 575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.