داود بن قيس، سمع عياض بن عبد الله بن سعد يقول أن أبا سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قال: كُنَّا نُخْرِجُ في زمان النبي ﷺ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ، أو صاعًا من أقط، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، فَلَمْ نَزَلْ نُخْرِجُهُ كذلك حَتَّى قَدِمَ مُعَاوِيَةُ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا، فخطب الناس فَكَانَ فِيمَا كَلَّمَ النَّاسَ بِهِ أنه قال: إني أرى مدين مِنْ سَمْرَاءِ الشَّامِ تَعْدِلُ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ فَأَخَذَ النَّاسُ بِذَلِكَ.
قال أبو العباس: وإنما خرَّجت هذِه الأخبار كلها وإن كانت معتادة الأسانيد؛ لأنها بلفظ آخر وفيها زيادة ونقصان (١).
الشرح
حديث مالك عن نافع يشتمل عليه "الموطأ" (٢) و"الصحيحان" (٣) رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف، ومسلم عن يحيى بن يحيى، بروايتهما عن مالك.
وحديث إبراهيم عن جعفر رواه حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه عن علي عن النبي ﷺ -وهو غير متصل أيضًا (٤).
وحديث مالك عن زيد بن أسلم عن عياض أخرجاه في "الصحيحين" (٥) هذا عن عبد الله بن يوسف، وهذا عن يحيى بن يحيى، عن مالك.
وحديث أنس بن عياض عن داود بن قيس أخرجه مسلم (٦)، وأبو