Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: الرافعي

Baca Juz 2, halaman 299

  1. كتاب المناسك
  2. الشرح

الآخرة" يشعر بأن الكلمة معدودة من التلبية ملحقة بلواحقها، وعلى ذلك جرى الأصحاب وقالوا: إذا رأى شيئًا يعجبه أتى بهذِه الكلمة، وسياق كلام الشافعي ﵁ في "الأم" يشعر بأنها ليست من لواحق التلبية، لكنه لما لبّى أخبر بأن العيش عيش الآخرة وقصد به كف النفس عن الرغبة في الدنيا وحملها على الرغبة في الآخرة، واستحب الشافعي أن لا يزيد على تلبية رسول الله ﷺ ويدل عليه خبر سعد حين سمع بعض بني أخيه يقول: "يا ذا المعارج" ولو زاد زائد شيئًا من تعظيم الله تعالى كما فعل ابن عمر ﵁ لم يكره، ويروى في آخر حديث جعفر بن محمَّد عن أبيه عن جابر: "والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام والشعبي ﷺ يسمع فلا يقول لهم شيئًا".

الأصل

[٥٧٥] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن خلاد بن السائب الأنصاري، عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: "أتاني جبريل ﵇ فأمرني أن آمر أصحابي أو من معي أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية أو بالإهلال" يريد أحدهما (١).

الشرح

عبد الملك بالنسب المذكور مخزومي مديني.

سمع: أباه، وأبا هريرة. وروي عنه: الزهري، وابن جريج، ومحمد وعبد الله ابنا أبي بكر بن حزم، وعبد الرحمن بن حميد.

Rujukan halaman ini: شرح مسند الشافعي، ج 2، ص 299 (SanadKitab #123510, hlm. urut 831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.