Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: الرافعي

Baca Juz 2, halaman 316

  1. كتاب المناسك
  2. الشرح

دخل مكة فرأى البيت رفع يديه وكبر وقال: "اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام، اللهم زد هذا البيت تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابة، وزد من حجّه أو اعتمره تكريمًا وتشريفًا وتعظيمًا وبرًّا" (١).

والثاني المروي عن مقسم فيه انقطاع أيضًا فإن ابن جريج لم يسمعه من مقسم فرواه بمعناه شعيب بن إسحاق عن مقسم، ورواه محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس، وعن نافع عن ابن عمر مرة موقوفًا عليهما ومرة مرفوعًا إلى النبي ﷺ دون ذكر الميت.

وقوله: "ترفع الأيدي في الصلاة" يريد المواضع التي يسن فيها رفع اليد.

وقوله: "وبجمع" يعني: المزدلفة، ثم قد يوجد في الروايات: "وبجمع عند الجمرتين" والصواب "وبجمع وعند الجمرتين" بإدخال الواو بينهما، وكذلك هو في "الأم" (٢) والمراد: الجمرتان اللتان يقف إذا رمي إليهما، ويدعو دون الثالثة التي إذا رمى إليها انصرف ولم يقف.

وقوله: "وعلى الميت" أي في الصلاة عليه، وقد قال برفع اليدين عند رؤية البيت جماعة منهم: ابن عمر، وابن عباس، وكرهه جماعة لما روي عن جابر ﵁ وقد سئل عن الرجل يرى البيت فيرفع يديه: "قد حججنا مع رسول الله ﷺ فلم نكن نفعله" (٣).

قال الأئمة: والمثبت أولى بالاتباع من النافي، ويؤكد الرفع ما سبق من رواية مكحول، ويؤكد حديثه أيضًا الذكر المأثور عن سعيد بن

Rujukan halaman ini: شرح مسند الشافعي، ج 2، ص 316 (SanadKitab #123510, hlm. urut 848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.