Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: الرافعي

Baca Juz 2, halaman 378

  1. كتاب المناسك
  2. الشرح

الشرح

في الأثرين دلالة على أن المحرم لا يصيد الجراد ويتعلق به الجزاء، خلافًا لما روي عن بعض أهل العلم: أنه من صيد البحر ولا جزاء فيه.

وقوله: "من بيت المقدس" إن كان متعلقًا بقوله: "محرمين" ففيه أنهم أحرموا قبل الانتهاء إلى الميقات.

والرِّجْل من الجراد: الفرقة والطائفة.

وقوله: "فملهما" يقال: مللت الخبزة ملًّا، وامتللتها إذا عملتها في المَلّة وهي الرماد الحار، وكذلك اللحم، ويقال لذلك الخبز: مليل ومملول.

والمقصود أنه عرض الجرادين على النار وشواهما؛ وكان ناسيًا لإحرامه، فلما تذكره رماهما، وفيه ما يدل على أن الناسي كالعامد في الجزاء.

وقول عمر ﵁: "درهمان خير من مائة جرادة" فيه إشارة إلى أنه لا يجب فيه إلا القيمة.

قال الشافعي: وقوله: "اجعل ما جعلت في نفسك" معناه: إنك هممت بخير فافعله تطوعًا، لا أنه عليك (١).

وقوله: "محتبون" يقال: احتبى الرجل إذا جمع ظهره وساقيه، وقد يحتبي بيديه، والاسم: الحَبوة والحُبوة، وأما قوله: "منحنون" فيجوز أن يريد الركوع والسجود، ورجَّح الشافعي هذِه الرواية وقال: رواها الحفاظ عن ابن جريج.

Rujukan halaman ini: شرح مسند الشافعي، ج 2، ص 378 (SanadKitab #123510, hlm. urut 910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.