وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا الفتحِ يوسفَ بنَ عبدِ الواحدِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في ليلةِ الثلاثاءِ وقتَ السَّحرِ، الثاني مِن شعبانَ، سَنةَ خمسٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفي في أواخرِ ربيعٍ الأولِ، سَنةَ أربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٤٧٣)
٢٦٨ - أبو طاهرِ بنُ أبي نصرٍ، المعروفُ بهاجر.
هَكذا ذكرَهُ المصنفُ فيمَن لم يقفْ على اسمِهِ، وهو:
محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ مكيٍّ، أبو طاهرِ بنُ أبي نصرِ بنِ أبي القاسمِ، المعروفُ بهاجر، الأَصبهانيُّ الطَّرَازيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخاً صالحاً سديداً، راغباً في الروايةِ والتَّحديثِ، كانَت وفاتُه بأصبهانَ، في جُمادى الأُولى، مِن سَنةِ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٤٧٦)
٢٦٩ - أبو العلاءِ بنُ نصرِ بنِ أحمدَ، الفقيهُ الحنفيُّ الكُشَانيُّ، مِن أهلِ همَذانَ (٣). (٤٧٧)
٢٧٠ - أبو القاسمِ بنُ يوسفَ، الشريفُ العَلويُّ السَّمرقدنيُّ الفقيهُ، الحنفيُّ مَذهباً.