Lewati ke konten

Kitab: Syaikhul Islam 'Abdul Karim al-Fakkun Da'iyatus Salafiyyah · Pengarang: أبو القاسم سعد الله

Baca halaman 106

  1. الفصل الثاني تأثير الفكون
  2. ٢ - مراسلاته

الحاجة نفسه الذي كان يقدر الفكون ويجله. فهو الذي حدث أعضاء الوفد التونسي عن علمه وصلاحه وقيمته في بلده. فما كان منهما إلا أن كتبا له رسالتين ومعهما قصيدتان على عادة علماء ذلك الوقت. وكلاهما نوه بدور ابن الحاجة وأنه هو الذي كان وراء هذه المكاتبة. ويقول الفكون عن الرسالتين إن صاحبيهما قد أتقنا فيهما فنون الفصاحة والبلاغة. ولشدة حرص الفكون على هاتين الرسالتين ضمنهما كتابه (منشور الهداية). ومما يذكر أن إبراهيم الغرياني أخبر عن نفسه أنه كان عندئذ خديم الزاوية الشريفة بالقيروان. وأما محمد تاج العارفين فقد كان أحد علماء الزيتونة البارزين ولكنه لم يتول الإمامة بهذا الجامع إلا بعد رجوعه من الجزائر بل بعد عودته من الحج.

ونحن نعرف أن تاج العارفين كان قد سافر إلى الحج مع أحمد المقري من تونس سنة ١٠٣٧ وقد استمرت المراسلة بينه وبين الفكون بعد ذلك أيضا، إذ عثرنا على رد الفكون على رسالة تاج العارفين المذكورة، ولكنها بدون تاريخ (١) ومما يذكر أن الفكون أشار في رسالته إلى تاج العارفين إلى الصلات الوطيدة بين عائلته وعائلة تاج العارفين. فقد ذكر أن والده كان يتراسل مع جد تاج العارفين، وهو المعروف بأبي بكر والذي كان خطيب جامع

Rujukan halaman ini: شيخ الإسلام عبد الكريم الفكون داعية السلفية، ص 106 (SanadKitab #123662, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.